
كــوخ الهـمــزانـــي
تهتم هذه المدونة بمناقشة كل قضايا الاجتماعي ..وتركز على نبذ التطرف والعنف والظلم والقمع والتمييز ، وتشجع على التسامح والإعتدال ، والدفاع عن حقوق الإنسان وحفظ كرامته .. [[ورد في الأثر : أسلك طريق الحق ولو كان موحشا لقلة سالكيه]] اللهم اجعلنا من سالكيه وثبتنا عليه .
26 يناير, 2012
04 أكتوبر, 2011
أعرفوا الفتنة السبألوسية تكوينها وأهدافها وتغذيتها الماكرة
السبألوسية: إصطلاح مركب من ثلاثة مفاهيم ، تؤلف فيما بينها موضوعا مشتركا يشير إلى مكونات ذلك الثالوث الباطني الذي أوجد تلك الفتنة التي شقت وحدة الإسلام وفرقت المسلمين ، وكادت في بعض الأحيان أن تجهز على هذا الدين وأهله خاصة في بداياته ، والتي لا تزال تفعل فعلها حتى يومنا هذا.
وهكذا فقد جاء مصطلح السبألوسية ليشير إلى محصلة التكامل بين الأقطاب الباطنية الثلاثة التالية :
1- (الحركة السبئية) وتمثل البعد الباطني اليهودي وزعيمها هو ذلك الرجل اليهودي المسمى عبد الله بن سبأ.
2- (الحركة السلولية) وتمثل البعد الباطني العربي بزعامة رأس النفاق وهو ذلك الرجل المسمى عبد الله بن أبي بن سلول .
3-(الحركة المجوسية) وتمثل البعد الباطني الفارسي ممثلا بأولئك الزنادقة من القرامطة المزدك।
فقد تعاون رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول هو وأنصاره مع أنصار حركة اليهودي عبد الله بن سبأ الذي يعد رأس الفتنة ومن أهم نتائج تعاونهما المبكر حادثة الإفك بخصوص الإفتراء على أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق (رض)، وظهور حركة مدعي النبوة مسيلمة الكذاب ومن مكائدهم التأليب على محاربة الرسول (ص) ومحاولات دس السم له ، بالإضافة إلى نشر شائعات مغرضة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن كبار الصحابة (رض) ، ونصب المكائد لهم ، إلى درجة دس السم في طعام رسولنا الكريم (ص) وكذلك وضع الكثير من الأحاديث المكذوبة التي يزعمون زورا أنها من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لاسيما تلك التي تبالغ في فضل الإمام علي بن أبي طالب وآل بيته عليهم السلام ، والتي تتهم بقية الصحابة بالنفاق أو العصيان أو التآمر ، وكذلك حركة الردة عن دفع الزكاة بعد وفاة الرسول، ومن ذلك حبك مؤامرة اغتيال الخليفة عمر بن الخطاب ، وفتنة اغتيال الخليفة عثمان بن عفان، و فتنة الخوارج حيث الخروج على خلافة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وصولا إلى اغتياله الأثيم ، وظهور الطائفة الشيعية وهذان الضلعان قد أضيف لهما لا حقا ضلعا باطنيا ثالثا وهو الضلع الفارسي المجوسي المتمثل في حركة القرامطة وثم ما تبع ذلك من مؤامرات وأساليب ماكرة هدفها هدم الإسلام من الداخل ، وقد التقت أهداف هذا الثالوث الباطني مع أهداف بعض الحركات والمبادئ الهدامة العالمية مثل الماسونية والصهيونية وغيرهما ، ممن يعملون على بث الفرقة بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة ، وذلك من خلال إثارة بعض الأقاويل المتطرفة التي تمس صحابة رسول الله أو زوجاته رضي الله عنهم ، أو تدعي التآمر على الإمام علي بن أبي طالب أو تشكك في مصادر الإسلام وفي نصوصه أو في تأويل بعض الأحكام ، وكل من يأخذ بمثل هذه الأباطيل فهو إما جاهل مضلل أو فاجر زنديق يتظاهر بالإسلام بينما يضمر له ولأهله العداوة والبغضاء ويكيد لهم متى سنحت الفرصة لذلك .
وهكذا فقد جاء مصطلح السبألوسية ليشير إلى محصلة التكامل بين الأقطاب الباطنية الثلاثة التالية :
1- (الحركة السبئية) وتمثل البعد الباطني اليهودي وزعيمها هو ذلك الرجل اليهودي المسمى عبد الله بن سبأ.
2- (الحركة السلولية) وتمثل البعد الباطني العربي بزعامة رأس النفاق وهو ذلك الرجل المسمى عبد الله بن أبي بن سلول .
3-(الحركة المجوسية) وتمثل البعد الباطني الفارسي ممثلا بأولئك الزنادقة من القرامطة المزدك।
فقد تعاون رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول هو وأنصاره مع أنصار حركة اليهودي عبد الله بن سبأ الذي يعد رأس الفتنة ومن أهم نتائج تعاونهما المبكر حادثة الإفك بخصوص الإفتراء على أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق (رض)، وظهور حركة مدعي النبوة مسيلمة الكذاب ومن مكائدهم التأليب على محاربة الرسول (ص) ومحاولات دس السم له ، بالإضافة إلى نشر شائعات مغرضة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن كبار الصحابة (رض) ، ونصب المكائد لهم ، إلى درجة دس السم في طعام رسولنا الكريم (ص) وكذلك وضع الكثير من الأحاديث المكذوبة التي يزعمون زورا أنها من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لاسيما تلك التي تبالغ في فضل الإمام علي بن أبي طالب وآل بيته عليهم السلام ، والتي تتهم بقية الصحابة بالنفاق أو العصيان أو التآمر ، وكذلك حركة الردة عن دفع الزكاة بعد وفاة الرسول، ومن ذلك حبك مؤامرة اغتيال الخليفة عمر بن الخطاب ، وفتنة اغتيال الخليفة عثمان بن عفان، و فتنة الخوارج حيث الخروج على خلافة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وصولا إلى اغتياله الأثيم ، وظهور الطائفة الشيعية وهذان الضلعان قد أضيف لهما لا حقا ضلعا باطنيا ثالثا وهو الضلع الفارسي المجوسي المتمثل في حركة القرامطة وثم ما تبع ذلك من مؤامرات وأساليب ماكرة هدفها هدم الإسلام من الداخل ، وقد التقت أهداف هذا الثالوث الباطني مع أهداف بعض الحركات والمبادئ الهدامة العالمية مثل الماسونية والصهيونية وغيرهما ، ممن يعملون على بث الفرقة بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة ، وذلك من خلال إثارة بعض الأقاويل المتطرفة التي تمس صحابة رسول الله أو زوجاته رضي الله عنهم ، أو تدعي التآمر على الإمام علي بن أبي طالب أو تشكك في مصادر الإسلام وفي نصوصه أو في تأويل بعض الأحكام ، وكل من يأخذ بمثل هذه الأباطيل فهو إما جاهل مضلل أو فاجر زنديق يتظاهر بالإسلام بينما يضمر له ولأهله العداوة والبغضاء ويكيد لهم متى سنحت الفرصة لذلك .
25 نوفمبر, 2010
ذكرني الأستاذ أبو حاضر بقصيدتي : جبال شمر
منذ عدة أيام ، وأنا أحاول نشر هذه القصيدة الموجودة على الرابط أعلاه ، ولكني لم أتمكن بسبب الانترنت التعيس والمتعوس خاصة عندنا ، تصدقون بالله فيه دول من العالم الخامس كما يسميها الغرب كونها تعيش على المعونات ، اليوم نجد أغلب الناس فيها يشاهدون المباريات مباشرة على النت ، وكل الفضائيات يتابعونها من خلال هذه الشبكة نظرا لقوة تدفق المعلومات ، بدون وضع أي حواجز تنغص على الناس عيشتهم ، حسبنا الله ونعم الوكيل على من له يد في مثل ذلك ، ولا أنسى خبث المشرفين على وضع المطبات الصناعية العالية بدون أي لون توضيحي ، التي كسرت مقصات سياراتنا ، وأسقطت أجنتنا من بطون أمهاتهم ، و.... بس .
ولكم عاطر تحياتي
ولكم عاطر تحياتي
05 نوفمبر, 2010
21 أكتوبر, 2010
31 أغسطس, 2010
أنموذج النجمة الحاسوبية في تحديد مكونات شخسصية الإنسان وحقوقه المتناغمة بالضرورة
أنموذج : النجمة الحاسوبية في بناء شخصية الإنسان وتحديد حقوقه التكوينية
بسم الله الرحمن الرحيم
أن الحمد لله على نعمائه التي لا تحصى ٬ حمد الشاكرين ٬ وصلي اللهم وسلم على رسوله الهادي
الأمين ٬ وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بنهجهم القويم ٬ إلى يوم الدين .. أما بعد:
فإن هذه المقالة هي عبارة عن تلخيص وإيجاز لتحديد المكونات البنائية الأساسية لشخصية الإنسان ٬
وكذلك تحديد حقوق الإنسان التكوينية ٬ وقد جاءت على أساس بعض الاستنتاجات التي تبلورت لدي من
خلال عدد من البحوث التي قمت بإعدادها حول الواقع والوعي الاجتماعي ٬ وذلك في إطار من النظرة
الشمولية التكاملية التي تستند على المماثلة المنهجية التحليلية ؛ ما بين مكونات جهاز الحاسوب ومكونات
الواقع الاجتماعي(*) ؛ بما ينطوي عليه من ذوات اجتماعية وأنماط شخصية ٬ تتجسدكل منها في حالة معينة
من تجليات الوعي الخاص ٬ ضمن نسق الوعي الاجتماعي العام ٬ والذي وعاءه وحامله هو شخص الإنسان
٬ على أي مستوى من مستويات الواقع الاجتماعي موضع النظر والبحث ٬ الذي يتمحور أيضا حول البعد
الشخصي ٬ متمثلا في حالة(ذات اجتماعية) من حالات الوعي السائد في أي مجتمع من ا تمعات
الإنسانية .
أولا: مكونات بناء شخصية الإنسان .
الأمين ٬ وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بنهجهم القويم ٬ إلى يوم الدين .. أما بعد:
فإن هذه المقالة هي عبارة عن تلخيص وإيجاز لتحديد المكونات البنائية الأساسية لشخصية الإنسان ٬
وكذلك تحديد حقوق الإنسان التكوينية ٬ وقد جاءت على أساس بعض الاستنتاجات التي تبلورت لدي من
خلال عدد من البحوث التي قمت بإعدادها حول الواقع والوعي الاجتماعي ٬ وذلك في إطار من النظرة
الشمولية التكاملية التي تستند على المماثلة المنهجية التحليلية ؛ ما بين مكونات جهاز الحاسوب ومكونات
الواقع الاجتماعي(*) ؛ بما ينطوي عليه من ذوات اجتماعية وأنماط شخصية ٬ تتجسدكل منها في حالة معينة
من تجليات الوعي الخاص ٬ ضمن نسق الوعي الاجتماعي العام ٬ والذي وعاءه وحامله هو شخص الإنسان
٬ على أي مستوى من مستويات الواقع الاجتماعي موضع النظر والبحث ٬ الذي يتمحور أيضا حول البعد
الشخصي ٬ متمثلا في حالة(ذات اجتماعية) من حالات الوعي السائد في أي مجتمع من ا تمعات
الإنسانية .
أولا: مكونات بناء شخصية الإنسان .
توجد هنالك العديد من الدراسات والبحوث ٬ حول مسالة بناء الشخصيةكنتيجة لعملية التطبيع ٬
من خلال مؤسسات التنشئة الاجتماعية ووسائطها المختلفة ٬ ونجدها قد عالجت ذلك من منظورات
واتجاهات ومداخل ومجالات متعددة ومتباينة ٬ منها مثلا ما ينطلق على أساس أن الإنسان عبارة عن مادة
الجسد والروح ٬ وأخرى تضيف العقل ٬ وأحينا يأتي العقل بدل الروح في دراسات أخرى ٬ بينما بعض
الدراسات لاسيما ذات الاتجاه الشيوعي نجدها تجعل العقل ضمن المادة ولا جانب روحي في الإنسان كما
ترى ٬ وهنالك دراسات تخصصية تركز في الغالب على مجالها التخصصي ٬ مما أفقدها التكامل المأمول ٬ وأهمها دراسات في علم الاجتماع وتركز على الظواهر الاجتماعية العامة ٬ دونما اهتمام يذكر بتحليل بناء الشخصية ٬ عندما يتناولو ا في إطار الحديث عن الثقافة وعن مؤسسات التنشئة ووسائطها في الواقع الاجتماعي ٬ بينما تركز الدراسات النفسية على الجانب الفردي ٬ وفي علم النفس الاجتماعي لا تولي الجانب الاجتماعي اهتماما كافيا ٬ وهكذا في مجال التربية وهي الأساس ٬ حيث نجد التركيز على العملية التربوية التعليمية ذا ا ٬ وقل ما نجدها تحاول التعرف على ماد ا ومحور عملها ؛ والذي يعكس بالتالي مدى نجاحها ٬ ألا وهو فهم الإنسان ٬ مثل ذلك الدراسات الإعلامية التي تم أساسا بكيفية إيصال الرسالة الإعلامية وقياس الرأي العام ॥وما إلى ذلك ؛ دونما تولي مفردة مجالها البشري اهتماما يذكر ॥ومثلها نجد أغلب الدراسات في العديد من ا الات الإنسانية .
من خلال مؤسسات التنشئة الاجتماعية ووسائطها المختلفة ٬ ونجدها قد عالجت ذلك من منظورات
واتجاهات ومداخل ومجالات متعددة ومتباينة ٬ منها مثلا ما ينطلق على أساس أن الإنسان عبارة عن مادة
الجسد والروح ٬ وأخرى تضيف العقل ٬ وأحينا يأتي العقل بدل الروح في دراسات أخرى ٬ بينما بعض
الدراسات لاسيما ذات الاتجاه الشيوعي نجدها تجعل العقل ضمن المادة ولا جانب روحي في الإنسان كما
ترى ٬ وهنالك دراسات تخصصية تركز في الغالب على مجالها التخصصي ٬ مما أفقدها التكامل المأمول ٬ وأهمها دراسات في علم الاجتماع وتركز على الظواهر الاجتماعية العامة ٬ دونما اهتمام يذكر بتحليل بناء الشخصية ٬ عندما يتناولو ا في إطار الحديث عن الثقافة وعن مؤسسات التنشئة ووسائطها في الواقع الاجتماعي ٬ بينما تركز الدراسات النفسية على الجانب الفردي ٬ وفي علم النفس الاجتماعي لا تولي الجانب الاجتماعي اهتماما كافيا ٬ وهكذا في مجال التربية وهي الأساس ٬ حيث نجد التركيز على العملية التربوية التعليمية ذا ا ٬ وقل ما نجدها تحاول التعرف على ماد ا ومحور عملها ؛ والذي يعكس بالتالي مدى نجاحها ٬ ألا وهو فهم الإنسان ٬ مثل ذلك الدراسات الإعلامية التي تم أساسا بكيفية إيصال الرسالة الإعلامية وقياس الرأي العام ॥وما إلى ذلك ؛ دونما تولي مفردة مجالها البشري اهتماما يذكر ॥ومثلها نجد أغلب الدراسات في العديد من ا الات الإنسانية .
وهكذا فقد جاء بناء شخصية الإنسان هنا على أساس أنه : عبارة عن مكون بنائي تفاعلي وتكاملي وأنه
مقارب إلى حد بعيد لتكوين جهاز الحاسوب ٬ حيثكل منهما عبارة عن بناء مؤلف من خمسة أنساق
تكوينية أساسية ٬ ويمكن توضيح هذا التصور المقارب ٬ برسم نجمة خماسية وبداخلها نجمة أخرى ، وتتحدد هذه المكونات الخمس وفقا لهذه المقاربة الحاسوبية للشخصية كالتالي :
مكونات الحاسوب == ******** == مكونات شخصية الإنسان
مكون المواد الصلبة ======********===== المكون المادي(الجسم واحتياجاته المادية)
مكون الطاقة الإلكترونية ======********===== لمكون الروحي(الإيمان)
مكون البرمجة الأساسية ======********===== المكون العقلي(الوعي)
مكون البرمجة التشغيلية ======********===== المكون الوجداني(الانفعال العاطفي)
مكون الأداء الناتج ======********===== المكون التفاعلي(الاجتماعي)
ثانيا: تحديد الحقوق التكوينية للإنسان .
كما يبدو من الشكل والجدول أعلاه نجد هنالك خمس مكونات أساسية في بناء الشخصية بالنسبة
لكل إنسان ٬ وأن القصور الذي يصيب أي مكون منها ينعكس على الشخصية كلها وبالتالي على الذات
الاجتماعية التي تنتمي إليها وبالمحصلة على واقعها الاجتماعي بجملته ٬ وهكذا فهنالك العديد من الحقوق
التكوينية الأساسية المتناغمة ٬ والتي بالضرورة يجب تحقيقها حفاظا على كرامة بني آدم ٬ كما كرمهم الله
وميزهم بما أودعه في تكوينهم الفطري ٬ وذلك ينعكس إيجابيا على واقعهم حيث النزوع به نحو الإصلاح
والتوازن والتكامل والمزيد من التكيف والانسجام والإنتاجية ... الخ ؛ وتأتي هذه الحقوق وفقا لذات المكونات
الموضحة ٬كما يلي :
1 - حق تغذية ورعاية المكون المادي ٬ ويستند على أساس تكريم مادة الإنسان(الجسد) يصونها ورعايتها من النطفة وحتى اللحد ٬ مع اعتبار مبدأ تحقيق كل ما هو ممكن من الاحتياجات الضرورية اللازمة لبقائه واستمراره بل وحتى لرفاهيته لو كان ممكنا .
2 - حق تغذية ورعاية المكون الروحي ٬ ويستند على أساس فطرية المعتقد المقدس لدى الإنسان ٬ فلكل
إنسان الحق فيكل ما يعزز ذلك في ذاتيته .- 3 حق تغذية ورعاية المكون العقلي ٬ فلكل إنسان الحق في الحصول على مختلف المعارف والمهارات الحياتية
اللازمة لتدعيم مكون الوعي لديه ।
३- حق تغذية ورعاية المكون العقلي ٬ فلكل إنسان الحق في الحصول على مختلف المعارف والمهارات الحياتية اللازمة لتدعيم مكون الوعي لديه .
4 - حق تغذية ورعاية المكون الوجداني ٬ فلكل إنسان الحق في كل ما من شأنه تحفيز المشاعر العاطفية
والميول والاهتمامات الإيجابية وتحييد السلبية ٬ فهو بحاجة إلى الترويح و بواعث الفرح والسرور والمرح
والانطلاق ٬ وكذلك الإحساس بالحب والرعاية والعدالة والأمان ٬ والحرية ٬ والكرامة ٬ والشعور بالمسئولية
والنجاح ٬ وما إلى ذلك من اعتبارات الذات الشخصية المنسجمة مع واقعها ٬ بعيدا عن مظاهر الأنانية
والاغتراب والإحباط والانعزالية والتطرف ॥الخ
4 - حق تغذية ورعاية المكون الوجداني ٬ فلكل إنسان الحق في كل ما من شأنه تحفيز المشاعر العاطفية
والميول والاهتمامات الإيجابية وتحييد السلبية ٬ فهو بحاجة إلى الترويح و بواعث الفرح والسرور والمرح
والانطلاق ٬ وكذلك الإحساس بالحب والرعاية والعدالة والأمان ٬ والحرية ٬ والكرامة ٬ والشعور بالمسئولية
والنجاح ٬ وما إلى ذلك من اعتبارات الذات الشخصية المنسجمة مع واقعها ٬ بعيدا عن مظاهر الأنانية
والاغتراب والإحباط والانعزالية والتطرف ॥الخ
5 -حق تغذية ورعاية المكون الاجتماعي ٬ فكل إنسان كما قال ابن خلدون هو "اجتماعي بطبعه" كونه
عضو في جماعة ٬ حيث يفترض أنه يولد من أبوين شرعيين وغالبا له أقارب من أخوة وأعمام وأخوال ٬ ثم
شريك زوج وأبناء وأحفاد ٬ ضمن جماعة قرابية سكانية أو مكانية ٬ وهو يشترك مع من حوله في شبكة
العواطف وفي فرص المعاش وفي الأوضاع والمكانات ٬ وفي اللغة ٬ والمعتقد ٬ والعادات والتقاليد والقيم
والمعارف والخبرات والاهتمامات والاتجاهات والميول والآمال والآلام والتفاعلات المختلفة ٬ وغالبا ما
تضمهم دولة معينة ينتمون إليها ويحملون هويتها الفعلية أو الاعتبارية .
ومن هنا فإنه يمكن القول : بان لكل شخص الحق بالحصول علىكل تلك المقومات اللازمة لتعزيزكل
من هذه المكونات البنائية الأساسية ٬ في تكامل بناء شخصيته ٬ على أن تكون متوازنة فلا يطغى مكون على
آخر ٬ وذلك نحو تحقيق درجة أعلى من التساند المتكامل فيما بينها ٬ بحيث يتحقق مستوى أعلى من
التكيف الاجتماعي بالنسبة لكل إنسان ضمن واقعه الاجتماعي ٬ ليعم بذلك الأمن والرخاء والسلم الأهلي
والقوة والتنمية والتقدم ...الخ .
ولهذا نجد اهتماما مؤكدا لدى كل الشرائع السماوية لاسيما شريعة الإسلام الذي يحفظ للإنسان عددا من الضروريات ٬ كما نجد اهتمام ومتابعة منظمات وجمعيات رعاية حقوق الإنسان ٬ وأيضا بعض الدول وخاصة المتقدمة التي توفر لمواطنيها عيشا كريما ٬ ومن ذلك الحد من تبعات البطالة ٬ كصرف مخصصات شهرية للعاطلين ٬ وبعضها يصرف مخصصات لأفرادكل الأسر في الدولة حتى بالنسبة لغير العاطلين منهم ٬ بالإضافة إلى توفير المسكن ٬ ومجانية التعليم والعلاج ورعاية حقوق المستضعفين والمغلوبين على أمرهم ٬ لاسيما الأطفال والنساء والمعاقين والعمال الأجانب من ذوي المهن الدنيا ٬ وكذلك السجناء ..الخ .
وفي الختام فإنني أرجو أن أكون قد قدمت ما يمكن الاستفادة منه وتوظيفه نظريا وعمليا ..
هذا ٬ والله أعلم ٬ وهو الهادي سبحانه سبل الرشاد والفلاح في .
كتبه / د।شائم بن لافي الهمزاني
علم الاجتماع
جامعة الإمام محمد بن سعود
الرياض
ج 0 50 1 81 4486
shaham 4@ gm ail.co m إميل
(*) سبق طرح منظور الواقع الحاسوبي على هذا الرابط
h p :/ / alham azan i1 .b lo gs p o t .co m /20 0 9/ 0 9/ b lo g-p o s t .ht m l
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)