السبت، 4 أبريل، 2009

عندما يكون القاضي خصما ؟! وصور من قضاءنا السعودي الفاسد المستبد المتعسف الظالم!!

عندما يكون القاضي خصما ؟! وصور من قضاءنا السعودي الفاسد المستبد المتعسف الظالم!!في السطور التالية أروي لكم قصة يقال أنها حدثت فعلا في بغداد إبان الخلافة العباسية ، وفيها يحكى أن طباخا أو صاحب مطعم في الحارة التي يقطنها كل من القاضي والحاكم ، و في صباح كل يوم تذبح دجاجتان وتعطيان له لتجهيزهما لكل من الحاكم والقاضي ، وفي أحد الأيام لم تصله سوى دجاجة واحدة وهي التي تخص الحاكم ، وصل مرسول القاضي لاستلام نصيبه ، قال الطباخ لا توجد إلا دجاجة واحدة وهي للحاكم ، جاء القاضي بشخصه ، فقال : أعطني الدجاجة وإذا سألك رجال الحاكم أين الدجاجة ؟! قل لهم أنها طارت ، فإذا اقتنعوا فبها وإن لم فهلم إلي.. وعلى أية حال ، فقد أخذ القاضي الدجاجة وانصر ف ، وعندما وصل مرسول الحاكم يريد دجاجته ، قال له الطباخ دجاجة الحاكم طارت ! قال المرسول عجبا وكيف تطير وهي مذبوحة ؟! قال الطباخ : هذا ما حدث ! لم يقتنع المرسول فحمل على الطباخ فهرب الطباخ ، إلى مقر القاضي ، وخلفه رجال الحاكم .. وفي الطريق حصل الآتي:ـ1ـ والطباخ يجري في الشارع وفي وسط الزحام وضع الطباخ يديه ، في وجه أحد المارة ، فقلع إحدى عينيه وكان هذا الشخص نصرانيا ..2ـ وجد الطباخ بابا مفتوحا قليلا فدفعه بقوة وكانت خلف الباب امرأة حامل ، فسقطت وأجهضت حملها ؛ المهم ، دخل البيت وكانوا خلفه فعمد لصعود السلم وهم وراءه ..3ـ قفز الطباخ الهارب من السطوح إلى الشارع فنزل على بطن رجل نائم في الشارع ومات فورا .. 4ـ اجتمعوا عليه المارة فوجد حمارا ، أمسك بذيله ليحتمي به حتى انقطع ذيل الحمار ؛ فألقى به أرضا ليتلقفه صاحب الحمار ..وفي مجلس القضاء ، دخل الطباخ على صاحبه القاضي (الحرامي) وهو يصرخ أنفذني أيها القاضي ، دخل ووقف خلف القاضي ، وأمام القاضي المدعين كل من : مرسول الحاكم ، وأخ النصراني الذي فقئت عينه ، وزوج المرأة الحامل التي أجهضت حملها ، وأخ الرجل الذي نزل عليه الطباخ وهو نائم في الشارع ففارق الحياة ، وأخيرا صاحب الحمار وبيده ذيل حماره . ولقد جرت المحاكمة على النحو التالي:1ـ قال مرسول الحاكم لقد أعطينا هذا الطباخ دجاجة الحاكم ليجهزها وعندما جئنا بطلبها أفاد بأن الدجاجة طارت علما بأنه استلمها مذبوحة ، وهكذا نتهمه بسرقتها ونريد الحق منه .. سأل القاضي الطباخ قائلا أين ذهبت الدجاجة ؟! رد الطباخ ك لقد طارت يا مولاي .. قال القاضي : فسبحان من يحيي العظام وهي رميم .. نعم لقد طارت والله على كل شيءٍ قدير .. ليس لكم عليه من شيء .. فانصرف رجال الحاكم.2ـ قال أخ النصراني الذي تلقت عينه : هذا الرجل أتلف عين أخي ونريد الاقتصاص منه .. قال القاضي أهو مسلم أم لا .. قال : بل نصراني ، قال القاضي : حسنا إذن هات أخيك ونتلف عينه الأخرى ثم نتلف عين هذا الطباخ ، قال الرجل كيف ويحرم أخي نعمة البصر تماما ؟؟!! قال القاضي نعم إن عين المسلم بعينين نصراني ، وهذا ما لدي ، ليس إلا .. فانصرف النصراني بخفي حنين..3ـ قال زوج المرأة الحامل التي أجهضت حملها : لقد دفع هذا الرجل باب قصرنا وخلفه امرأتي الحامل فسقطت وأجهضت حملها .. ونريد الاقتصاص منه .. قال القاضي حسنا .. فسأل الطباخ هل أنت مختارا عندما دفعت الباب؟ .. فرد لا يا مولاي (مكره أخاك لا بطل) ..قال القاضي : وهل تعلم أن خلف الباب امرأة حامل؟ قال :لا أعلم عن شيء وأنا هارب بعمري كونهم يريدون قتلي .. قال القاضي : حسنا هات زوجتك ترقد عند هذا الطباخ حتى يرجع الجنين كما كان !! قال الزوج كيف هذا أيها القاضي ؟! فرد القاضي: ليس لدي غير ذلك .. فانصرف الزوج خائبا ..كمن سبقوه!!4ـ جاء دور أخ الرجل الذي نزل عليه الطباخ وهو نائم في الشارع ففارق الحياة ..قائلا : لقد نزل هذا الرجل من فوق القصر على بطن أخي ومات .. ونريد القصاص منه .. قال القاضي : الأمر سهل جدا .. والحكم هو أن ينام الطباخ في مكان أخيك الميت ، وتقفز أنت من نفس مكان نزوله .. قال المدعي إن القصر مرتفع جدا ولا يمكنني النزول منه .. قال القاضي : إن هذا ما لدي ولا شيء غير ذلك .. فلحق هذا بمن سبقوه منصرفا بخيبته !!5ـ وأخيرا صاحب الحمار .. وهذا عندما رأى خيبة من سبقوه وخروجهم من المورد بلا حمص.. فقد انصرف خائبا ..وبيده ذيل حماره .هذا هو حال القضاء عندما يفتقر للمحكات أو المقاييس الدقيقة (ميزان) للنظر والحكم في القضايا من منظور عادل ، وعندما يفتقر بعض القضاة للتقوى والإنصاف كما هو حاصل اليوم على نطاق واسع في قضائنا الضائع بكل أشكال التعسف والفساد ، يكفي أن المدعي على الشخص يقبل كشاهد في القضية .. فمثلا لو قبضوا الشرطة أو هيئة المنكر على شخص واتهموه مثلا بحيازة شيء ممنوع بينما هذا الشخص ينكر ذلك فإن القاضي يطلب الأشخاص الذين قبضوا عليه كشهود إثبات وليس ترجيح أو قرينة مرجحة ، ويلتفون على هذه المسألة بقولهم أن المدعي هو المدعي العام ، وهذا التفاف على الواقع وتزييف وتدليس على الحقائق ، بما يوفر لهم مساحة واسعة لممارسة التعسف والبطش من خلال زج الناس في السجون لأتفه الأسباب مع ما يترتب على ذلك من تشريد الأسر وتفكك المجتمع ..
وناحية أخرى ؛ وهي مثلا عندما يقبض على الشخص لتهمة ما ، ولم تتحقق هذه التهمة ضده فإن هذا الشخص يودع السجن ومن ثم يحكم عليه القاضي بما يوجد له من سوابق (حسب مرات السجن السابق) ..عجبا ألم يأخذ حقه في هذه السوابق ؟؟!! والمهم سيحكم بالسوابق سواء كان مذنبا حاليا أو غير مذنب !! ما هذا ؟؟!! المسألة حشو السجون لإرهاب الناس وإذلالهم وبالقضاء !!
وأخرى ؛ وهي تخص أول المبادئ في القضاء ، قاعدة (المتهم برئ حتى تثبت إدانته) وبموجبها عندما يتهم الشخص بتهمة ما فعليه أن يأتي بكفالة ، حتى الحكم بقضيته فإن أدين فإنه ينفذ حكمه سواء سجن أو غرامة أو غير ذلك .. وعندما لا يدان فهو إذا برئ ؛ وعندها فإنه يعطى المتهم ما يثبت براءته ويرد اعتباره ، أما في واقعنا الفاسد فالقاعدة المشار إليها ربما تقرأ هكذا : المتهم مدان ولن تثبت براءته ، فحيث يسعى القضاء في الحالة السوية بالبحث في افتراضين الأول: ما يثبت البراءة والثاني : ما يثبت الإدانة ، على أن بطلان هذا الافتراض ؛ إنما يعني الأخذ بالافتراض الأول .. بينما القضاء لدينا لا يبحث إلا فيما يمكنه إدانة المتهم ، وإن لم يدان ى100% فهو مدان ولو بنسبة 1% وعليه يسجن من حين بداية القضية ولا تصل قضيته للقضاء إلا بعد عدة شهور وعليه فإن القاضي سوف يحكم بعقوبة ما أقلها الاكتفاء بما سبق من سجن المتهم المسكين ، وعليه نقول من منا سمع بأن فلان أو فلان قد حكم له بالبراءة ولو بأتفه القضايا ؟؟!! أنا لم أسمع أنه حصل مثل هذا ..
وحالات كثيرة وكثيرة ؛ يمكن لكل واحد منكم إضافتها في تداخله هنا ، وأن نعمل معا في نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحرية والديموقراطية في الجزيرة العربية ، بدلا من الضغط على الناس ، حتى تفجروا على شكل ما من صور التطرف والعنف المضاد لتشدد السلطات السعودية ، مع أن الحكام صاروا عجزة ، ويدير الدولة خفافيش الظلام ومصاصين الدماء ، والمواطن في ذل وإهانة مع امتهان الحقوق والعقوبات التعسفية ، والتجويع ، الخ .ورد في الأثر : أسلك طريق الحق ولو كان موحشا لقلة سالكيه.. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه ، وارنا اللهم الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وأعنا اللهم على أنفسنا والشيطان (آمين) ولكم مني كل الحب على أمل أن ألقاكم
أخوكم الأكاديمي السعودي
د.شائم الهمزاني
المشرد ، بدون بيت وبدون رواتب ، وأسرته (11 فردا)، وممنوع من السفر ، فأين حقوق الإنسان يا أيها العالم المجنون؟1

‏هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

لذلك فقط ثلث العاملين في القضاء يدخلون الجنة بينما ثلثينهم في النار

والقضاء لدينا والله مسخرة في الظلم والتعسف المنجي لإذلال الناس وإحباطهم في ما يشعرون به من اليأس في أخذ حقوقهم قضائيا خاصة مع سيطرة السلطة على القضاء وخضوعه لإملاءات الحكام بما يرونه مفيدا لهم ذاتهم دون النظر لمصلحة الناس ..

غير معرف يقول...

فعلا والله ما سمعت عن براءة أي متهم لدينا

يا ساااااااااااااااتر استر يا رب

غير معرف يقول...

عجبا مما ذكرت .. هل يعقل ان يكون في بلد الحرمين من يعاني مثلك ؟

اخي الكريم لا تحزن فعندنا في البحرين القضاء مهزلة المهازل .. سوف اضرب لك مثال على ذلك: فتاة قاصر يتم اغتصابها ويحكم على ذلك الذئب البشري بالسجن 3 اشهر .تصور هذه الفاجعة.

حرامي يضبط وهو على وشك سرقة منزل ويبرئه القضاء بسبب عدم كفاية الادلة.

فتاة ترفع على ابيها قضية بعدم منعها من جلب صديقها الى المنزل ويتم تغريم الاب بسبب الاسائة الى ابنته هذه.

فلا تحزن اخي وعلم إن عهد الرسل والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وارضاهم جميعا قد ولى ولم يعد وما عاد هناك قضاء عادل في البلاد الاسلامية

أخوك/ عبدالهادي الخلاقي
مملكة البحرين